الجمعة، 19 أبريل 2013

دراسة : الكذب يدمر قشرة المخ




أكد الطبيب النفسي الأميركي (جيمس براون) أن الإنسان مخلوق للصدق وهذه هي الفطرة والأصل في خلقه فإذا اضطر إلى مخالفتها تغيرت كيمياء المخ وذبذباته وتغيرت بالتالي كيمياء الجسم كله ليصبح عرضة لأمراض التوتر والقرحة والتهابات القولون.

وأشار خلال دراسة مطولة حول الكذب إلى أن الكذب يصاحبه شعور بالذنب والندم على ما اختلقه من أكاذيب والتي ربما تكون قد أضرت بالآخرين.

وحالة الضيق والتوتر تلك تنعكس في صورة شكوى عضوية من ألم بالرأس أو الظهر وغيرها.

والأبحاث السليمة تؤكد أن كل فكرة تطرأ على الإنسان يكون لها مردود كهربائي في المخ.

فالتفكير في شيء مبهج له مردودة والشيء المحزن أيضا وحالة القلق التي قد تولد الشعور بالصداع تؤثر على كهرباء المخ، وتدمر قشرة المخ.

ويرى الدكتور رامي البدوي أستاذ الطب النفسي بان الكذب نوع من التبرير أو المجاملة التي لا تؤذي الشخص وهذا ما يسمى بالكذب الأبيض كما يشاع ويدخل في هذا الإطار كذب الأطفال وكبار السن الذي يسببه ضعف الذاكرة حيث يكون نوعا من التزوير أو التأليف رغم أن الإنسان يتوهم انه يقول الحقيقة.

أما الكذب الأسود أو المرضي فهو أن يكذب الإنسان أو يمارس نوعا من الإسقاط النفسي فيتهم غيرة بالكذب فيما يعرف بالشخصية السيكوباتية.

والكذب هنا سلوك له دافع لتحقيق رغبة أو مصلحة ويتولد لدى شخصية تشعر بالنقص والدونية وتحاول إثبات الذات كأنه يذكر المرء انه من عائلة كبيرة ويدعي انتماءه لطبقة أعلى من طبقته في الواقع.

فهو يظن أن صورته تكون أفضل بالكذب كما تعاني الشخصية مدمنة الكذب من حرمان عاطفي في مرحلة الطفولة وفقدانه قدوة طيبة يمكن الاقتداء بها والمشكلة ان الطفل يلجأ إلى التقليد والمحاكاة ومن خلال ذلك يتعلم الكذب.
تابع القراءة

قناع دقيق الشُوفان لبشرة ناعمة




لبشرة أكثر نعومة، لست بحاجة إلى الذَّهاب إلى مراكز التَّجميل المتخصّصة لشراء وتطبيق الأقنعة، إذ يُمكنك الاستفادة من الشُّوفان بصنع قناع مضمون الفعاليَّة.
ولتحضير قناع الشُّوفان تحتاجين إلى ما يلي:
*ملعقة من دقيق الشُّوفان.
*ربع ملعقة صغيرة من العسل.
*ملعقة من اللبن.
الطَّريقة:
1- سخِّني العسل عن طريق وضع الملعقة في الماء السَّاخن، قبل ملئها بالعسل.
2- اخلطي دقيق الشُّوفان باللبن، ثمّ أضيفي العسل.
3- ضعي طبقة رقيقة من المزيج على وجهك، واتركيه لمدَّة 10 دقائق، ثمَّ اغسلي وجهك بالماء السَّاخن، وأزيلي بقايا المزيج بمنشفة دافئة.

تابع القراءة

نصائح للوقاية من الإصابة بـمتلازمة العين المكتبية





















أوصت جمعية "الرؤية الجيدة" الألمانية -التي تتخذ من العاصمة برلين مقراً لها- موظفي العمل المكتبي باستخدام النظارات المُخصصة للعمل أمام شاشة الحاسوب، كي يقوا أنفسهم من الإصابة بـ"متلازمة العين المكتبية"، التي تظهر أعراضها في الإصابة بعدم وضوح الرؤية وتقيّد المجال البصري وتراجع القدرة على الإبصار والشعور بحرقة وإجهاد بالعين.
وينصح الموظفون -لا سيما الذين يعانون من خلل في انكسار الضوء على أعينهم ويعملون لساعات طويلة أمام شاشة الحاسوب- باستخدام نظارة مصممة خصيصاً لهذا الغرض، حيث إن نظارات القراءة العادية أو حتى النظارات ثنائية البعد البؤري لا تتناسب مع العمل أمام شاشة الحاسوب، لأنها غير مُصممة لهذا الغرض؛ إذ إن المسافة بين العين والشاشة غالباً ما تتراوح بين 40 إلى 100 سنتيمتر.
وأكدت الجمعية أن النظارات المُخصصة للعمل أمام شاشة الحاسوب تُمثل الوسيلة الأنسب لهؤلاء الموظفين، موضحةً فوائدها، إذ "تجمع هذه النوعية من النظارات بين العديد من الوظائف التصحيحية؛ حيث تعمل على تصحيح النظر للمسافات القصيرة والمتوسطة، فضلاً عن أنها تُتيح رؤية مُريحة للعين، إذا ما التزم الموظف بالجلوس أمام الشاشة بشكل صحيح".
ومن المهم -بحسب الجمعية- أن تتناسب مواصفات هذه النظارة مع كل شخص؛ حيث يتم تصميمها وفقاً للمرحلة العمرية لكل شخص وقوة الإبصار لديه وكذلك الظروف المحيطة به في مكان العمل.
وبالنسبة للموظفين الذين يرتدون عدسات لاصقة، أكدت الجمعية الألمانية ضرورة ألا يستغنوا عن هذه العدسات أثناء العمل أمام الحاسوب، مشددةً في الوقت ذاته على ضرورة الانتباه إلى بعض الأشياء، من بينها مثلاً الالتزام بالرمش بالعين بصورة منتظمة أثناء العمل لأن عملية الرمش الطبيعية للعين هذه تعمل على توزيع المادة الدمعية داخل العين، مما يحافظ على رطوبتها وحمايتها من الالتهابات.
ولكن الملاحظ أن معدل الرمش يقل بشكل كبير أثناء العمل أمام الحاسوب؛ حيث غالباً ما يقوم الموظفون بالرمش بأعينهم بمعدل أقل مما يجب بخمس مرات؛ مما يُصيبهم بجفاف العين.
لذا أوصت جمعية الرؤية الجيدة موظفي العمل المكتبي، لا سيما مرتدي العدسات اللاصقة، بضرورة حماية أعينهم باستخدام قطرات العيون المرطبة مثلاً، لافتةً إلى أن العدسات اللاصقة المصنوعة من مواد تُحافظ على رطوبة العين كمادة (سليكون هيدروجيل) مثلاً، تُعد مثالية لهذا الغرض.
تابع القراءة

ماء الورد مفيد جداً لصحة وجمال البشرة



لطالما عرف ماء الورد بتأثيره المميز على الجلد، فهو يعالج التهابات الجلد وجفاف البشرة وتقشرها، وكذلك البشرة الدهنية، والاكزيما كما يساعد على شفاء الجروح وحروق الشمس ويخفف من آثار لسع ولدغات الحشرات، لذلك من المستحب أن يكون جزءاً من المستحضرات التي يجب أن توضبها السيدات في بيتها أو حقيبتها، ومن فوائد ماء الورد للبشرة والجلد:

• يزيل انتفاخات العين والحد منها من خلال وضع قطن مدور عليها لمدة ساعتين.

• تغذية الرموش والقضاء على الحساسية.

• معالجة تهييج البشرة والتسلخات الناتجة عن الجروح.

• الحد من إفرازات البشرة الدهنية.

• تضييق مسام البشرة وتنقية الجلد.

ويستخدم ماء الورد لغسل الوجه والاستحمام ، غسل الشعر بعد إستخدام الشامبو والكريم الرطب. كما يدخل استخدامه في الأطعمة اللذيذة كسلطة الفواكه، اللبن المطعم بالفواكه والعديد من الأكلات والأطباق الأخرى.
المصدر:وكالة رم
تابع القراءة

أجمل نهر في العالم في كولومبيا واسمه كانو كريستال



سبحان الخالق


تعالوا نشوف اجمل كانو كريستال




تعالوا نشوف اجمل كانو كريستال







تعالوا نشوف اجمل كانو كريستال






تعالوا نشوف اجمل كانو كريستال







تعالوا نشوف اجمل كانو كريستال





تعالوا نشوف اجمل كانو كريستال
تابع القراءة

بناء السماء وزينتها: من معجزات الله في الكون




 

 


ما أكثر الحقائق الكونية التي جاء بها القرآن وأثبتها العلماء يقيناً في القرن العشرين والحادي والعشرين، وفيما يلي بعض الحقائق في بناء السماء والمادة المظلمة وغيرها.......
 

ما أكثر الآيات التي تستحق التدبر والتفكر، وما أكثر المعجزات التي جاء بها القرآن لتكون دليلاً وشاهداً على عظمة هذا الكتاب، وأنه لا يناقض العلم أبداً. ففي زمن نزول القرآن ومنذ أول آية نزلت اعترض الكفار على هذا الكتاب! لقد اتهموا النبي عليه الصلاة والسلام بأنه هو من كتب القرآن، وقالوا: إن هذا القرآن هو أساطير الأولين، وأن هنالك أناساً علموا النبي صلى الله عليه وسلم كيف يكتب هذه الآيات.
ويصف لنا القرآن هذا الموقف بقول الحق تبارك وتعالى على لسان المشركين: (وَقَالُوا أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ اكْتَتَبَهَا فَهِيَ تُمْلَى عَلَيْهِ بُكْرَةً وَأَصِيلًا) [الفرقان: 5]، وهنا نتساءل: كيف ردّ القرآن عليهم هذا القول؟ وكيف أقام عليهم الحجة، لقد أمر الله تبارك وتعالى نبيه أن يقول لهم (قل) يعني قل يا محمد: (قُلْ أَنْزَلَهُ الَّذِي يَعْلَمُ السِّرَّ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ إِنَّهُ كَانَ غَفُورًا رَحِيمًا) [الفرقان: 6]، وكأن الله تبارك وتعالى يريد أن يخبرهم بأنهم إذا أرادوا أن يستيقنوا بصدق هذا القرآن لا بد لهم أن يدرسوا أسرار الكون، فإذا ما رأوا هذه الآيات الكونية ورأوا التطابق الكامل مع آيات القرآن فهذا يدل على أن القرآن كما قال الله تبارك وتعالى: (وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا)[النساء: 82].
فإذا ما وجدنا هذا الكتاب العظيم مطابقاً للعلم فهذا يعني أنه كتاب الله، وإذا ما وجدنا فيه التناقضات فهذا يعني أنه من عند غير الله، لأن الله تعالى الذي خلق الكون هو أعلم به وأعلم بخلقه ولا يمكن أن يخطئ المولى تبارك وتعالى ولكن البشر من الطبيعي أن تجد الخطأ في كتاباتهم.
وفي آية أخرى أنكر المشركون البعث يوم القيامة، وأنكروا عودتهم للحياة مرة أخرى يوم الحساب فقالوا: (أَئِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَابًا ذَلِكَ رَجْعٌ بَعِيدٌ) [ ق: 3]. أي لا يمكن أن نعود للحياة، فماذا خاطبهم الله تعالى؟ قال لهم: (أَفَلَمْ يَنْظُرُوا إِلَى السَّمَاءِ فَوْقَهُمْ كَيْفَ بَنَيْنَاهَا وَزَيَّنَّاهَا وَمَا لَهَا مِنْ فُرُوجٍ) [ ق: 6]، والفرج كما يقول الإمام القرطبي في تفسيره هو الشق، وقال أيضاً ما لها من فروج أي ليس فيها تفاوت ولا اختلاف ولا فتوق، فهي بناء محكم.
عندما جاء القرن العشرين، رصد العلماء مساحة كبيرة من السماء فوجدوا أن هنالك عدداً كبيراً من المجرات تتوضع في هذا الكون ولكن هنالك فراغات كبيرة بينها، ووجدوا أن هنالك مناطق من السماء ليس فيها أي مادة، فقالوا إن في السماء فروجاً أي مناطق فارغة ليس فيها أي مادة أو أي مجرات أو أي غبار كوني أو أي شيء آخر. وهنا حدث تصادم (ظاهري) بين العلم والقرآن، كما زعم بعض المشككين في ذلك الوقت، فقد قالوا إن القرآن يقول عن السماء (وَمَا لَهَا مِنْ فُرُوجٍ) وها نحن نكشف هذه الفروج في السماء، فالسماء فيها فتحات، أو فيها مناطق فارغة وهذا يناقض القرآن، ولذلك فإن القرآن ليس كتاب الله تبارك وتعالى.
عندما نتأمل هذا القول نقول دائماً: أن القرآن هو الصحيح دائماً، مهما تطور العلم يبقى القرآن هو الأساس، وهذا ما حدث فعلاً أنه بعد تطور هذه العلوم بدأ العلماء يلاحظون أن حركة المجرات في الكون لا تتناسب مع حساباتهم، فالمجرة التي رصدوها مثلاً ينبغي أن تسير بسرعة معينة حسب بعدها والحسابات والمجرات المحيطة بها، ولكنهم وجدوا أن هنالك مادة تؤثر بشدة على هذه المجرات فأسموها "المادة المظلمة".
 
بعدما تطور علم الفلك وهذا منذ سنوات قليلة فقط، قالوا هنالك مادة مظلمة تملأ الكون بنسبة أكثر من 96 %، وقالوا أيضاً إن ما كنا نظنه فراغات أو فجوات في السماء إنما هي مادة مظلمة لا تُرى وهي مادة كثيفة وقوية جداً ومتينة بل إنها تسيطر على الكون بأكمله، وهنا يلتقي العلم مع القرآن فعندما قال تبارك وتعالى: (وَمَا لَهَا مِنْ فُرُوجٍ) فهذا هو القول الحق وهو ما كشفه العلماء أخيراً!!
ولكن على الرغم من ذلك اعترض بعض المشككين وقالوا: إن نظرية المادة المظلمة هي مجرد نظرية، لم يتم إثباتها لأن العلماء يقولون إن هذه المادة لا يمكن أن ترى، ولا يعرفون ما هي طبيعتها فهي مادة مجهولة بالنسبة لهم، وقال هؤلاء المشككون: إن هذه مجرد نظريات..
ولكن وأخيراً وفي منتصف العام 2007 تمكن العلماء من التقاط صورة للكون وصوروا هذه المادة المظلمة. ويقول علماء وكالة ناسا الأمريكية للفضاء: إن هذه الحلقة من المادة المظلمة هي حلقة ضخمة جداً يبلغ طولها أو قطرها اثنان ونصف مليون سنة ضوئية ونحن نعلم أن الضوء يسير بسرعة 300 ألف كم في الثانية الواحدة، والسنة الضوئية هي المسافة التي يقطعها الضوء في سنة كاملة عندما يسير بهذه السرعة الكبيرة 300 ألف كم في الثانية الواحدة. فتأملوا معي كم يقطع هذا الضوء خلال 2.5 مليون سنة، إنه يقطع مسافة هائلة جداً هذه مجرد حلقة صغيرة من المادة المظلمة كشفها العلماء وصوّروها بأجهزتهم حديثاً. وهنا تتجلى أمامنا حقيقة جديدة هي أن الكون عبارة عن بناء محكم، وأن الله تبارك وتعالى قد أحكم بناء هذا الكون ووزع المادة فيه بنظام دقيق جداً.
 
يقول العلماء إن معظم مادة الكون هي المادة المظلمة، وتشكل المادة المظلمة مع الطاقة المظلمة بحدود 96% أو أكثر بقليل، والمادة العادية التي نعرفها، مثل المجرات الدخان الكوني، الغبار الكوني، المذنبات، الكواكب، النجوم، هذه لا تشكل إلا أقل من 4 % ومعظمها لا يرى لأنها نجوم ومجرات بعيدة خافتة لا تكاد تُرى، ويقولون إن كل ما نراه من الكون هو أقل من 1 % ولذلك فإن الله عز وجل عندما أكد لهؤلاء المشككين أن هذا القرآن هو قول رسول كريم ماذا قال لهم؟ يقول تعالى: (فَلَا أُقْسِمُ بِمَا تُبْصِرُونَ * وَمَا لَا تُبْصِرُونَ * إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ) [الحاقة: 38-40] فالله تبارك وتعالى يستخدم آياته الكونية ويقسم بها على أن هذا القرآن هو كلام الله رسول كريم وليس قول بشر كما يدعي هؤلاء.
لقد حدثنا الله تبارك وتعالى عن السماء في كثير من آيات القرآن: (اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَوَاتٍ وَمِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ يَتَنَزَّلُ الْأَمْرُ بَيْنَهُنَّ لِتَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَأَنَّ اللَّهَ قَدْ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْمًا) [الطلاق: 12]. ويقول أيضاَ: (ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ وَهِيَ دُخَانٌ فَقَالَ لَهَا وَلِلْأَرْضِ اِئْتِيَا طَوْعًا أَوْ كَرْهًا قَالَتَا أَتَيْنَا طَائِعِينَ) [فصلت: 11]. ويقول أيضاً: (وَزَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ وَحِفْظًا ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ) [فصلت: 12].
وهنا لاحظ العلماء حديثاً جداً أيضاً أن هذه المجرات متوضعة عبر المادة المظلمة التي لا ترى ولكنها مادة قوية وشديدة وتتحكم بتوزع المجرات في الكون، أي أن المادة المظلمة غير المرئية تتحكم بما هو مرئي في الكون، وهنا قد نجد إشارة إلى أن هذه المادة قد تكون هي السماء التي حدثنا الله عنها، لأن الله تبارك وتعالى يقول: (وَلَقَدْ زَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ) [الملك: 5]، والعلماء يقولون إن المادة المظلمة تملأ الكون، وهذه النجوم والمجرات والنجوم البعيدة اللامعة هي مثل المصابيح المعلقة، يسمونها في اللغة الإنكليزية Flash-Lights أي مصابيح كاشفة تكشف ما حولها من دخان وغبار وغير ذلك.
والشيء الآخر أنهم وجدوا طرقاً في هذه السماء، فقد وجدوا أن المادة المظلمة تنتشر على شكل طرق، أي أنها ليست مادة مسمطة أو كتلة واحدة، بل هي محبوكة على شكل طرق، أو على شكل نسيج، وهنا تتجلى معجزة القرآن أيضاً عندما حدثنا عن هذا الأمر فقال تبارك وتعالى: (وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْحُبُكِ) [الذاريات: 7] وبعض المفسرين فسر هذه الآية بقوله: (وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْحُبُكِ) أي ذات الطرق، وفعلاً يقول العلماء وبالحرف الواحد: (إن المادة المظلمة تنتشر على شكل طرق تتخلق فيها المجرات وتجري أشبه بطرق سريعة في مدينة مزدحمة).
 
هذه صورة الكون كما وجدها علماء وكالة (ناسا)، حيث أنهم وجدوا أن هذه المادة المظلمة أو السماء تنتشر على شكل طرق، والله تبارك وتعالى حدثنا عن هذا الأمر عندما قال: (وَلَقَدْ خَلَقْنَا فَوْقَكُمْ سَبْعَ طَرَائِقَ وَمَا كُنَّا عَنِ الْخَلْقِ غَافِلِينَ) [المؤمنون: 17]، ويقولون أيضاً إن هذه المادة المظلمة محكمة وشديدة وتم بناؤها بإحكام شديد. الله تبارك وتعالى أيضاً ذكر هذا الأمر عندما قال: (وَبَنَيْنَا فَوْقَكُمْ سَبْعًا شِدَادًا) [النبأ: 12] وصف هذه السماوات بأنها شديدة، وقوية ومتماسكة.
ولذلك فإن هذه المادة المظلمة قد تكون هي السماء التي حدثنا عنها القرآن، والتي خاطب الله تبارك وتعالى بها الناس على لسان نبيه نوح عليه السلام عندما قال: (أَلَمْ تَرَوْا كَيْفَ خَلَقَ اللَّهُ سَبْعَ سَمَوَاتٍ طِبَاقًا * وَجَعَلَ الْقَمَرَ فِيهِنَّ نُورًا وَجَعَلَ الشَّمْسَ سِرَاجًا) [نوح: 15-16] فسيدنا نوح يحدثنا عن سبع سماوات، والقرآن دقيق في هذه الآية، عندما قال: (أَلَمْ تَرَوْا كَيْفَ خَلَقَ) لأننا لا يمكن أن نرى هذه السماء رؤية مباشرة، إنما نستطيع أن نراها من خلال الحسابات والأرقام والأجهزة ونستطيع أن نعرف كيف تم بناؤها، كما قال تعالى: (أَفَلَمْ يَنْظُرُوا إِلَى السَّمَاءِ فَوْقَهُمْ كَيْفَ بَنَيْنَاهَا) تأملوا كلمة كيف، أي: أيها الإنسان ابحث في الكيفية التي تمت فيها بناء هذه السماء (كَيْفَ)، وهذا النداء الذي أطلقه القرآن قبل أربعة عشر قرناً يطبقه اليوم علماء الغرب وهم لم يقرؤوا القرآن.
ففي بحث علمي حديث لثلاثة من كبار الباحثين والذي نال جائزة (كارفورد) لعام 2005 وأطلقت هذا البحث الأكاديمية السويدية للعلوم يقول فيه الباحثون: (إن هذا الكون يظهر غنىً في البناء) أي ليس هو مجرد بناء، بل هو أكثر من بناء حتى، من الذرة إلى المجرة إلى الكواكب إلى الغبار الكوني إلى كل شيء في هذا الكون تم بناؤه بإحكام عجيب، وهذا ما قاله القرآن عندما أمرنا أن ننظر ونتفكر. وخرجوا بنتيجة بحثهم أنه لا توجد أي فراغات في هذا الكون، وهذا ما قال به القرآن: (أَفَلَمْ يَنْظُرُوا إِلَى السَّمَاءِ فَوْقَهُمْ كَيْفَ بَنَيْنَاهَا وَزَيَّنَّاهَا وَمَا لَهَا مِنْ فُرُوجٍ).
لماذا ذكر الله هذه الحقيقة الكونية في كتابه؟
ولماذا حدثنا عن مادة مظلمة لا ترى؟ ولماذا حدثنا عن السماء ونحن نعلم أن السماء الدنيا هي كل ما نراه من مجرات هو ما دون السماء الدنيا؟ هنالك أناس يسمون طبقات الغلاف الجوي السماوات السبع، وهذا خطأ يقيناً، لأن السماوات السبع هي أبعد بكثير من مجال رؤيتنا، فأبعد مجرة مكتشفة ويبلغ بعدها بحدود أكثر من 20 ألف مليون سنة ضوئية، ونحن لا زلنا ضمن حدود السماء الدنيا لأن الله تبارك وتعالى يقول: (وَزَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ وَحِفْظًا ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ) [فصلت: 12]. وهنا يأتي الهدف! كأن الله تبارك وتعالى يقول: أيها الإنسان انظر إلى هذا الكون الذي حدثتك عنه، فإذا ما رأيت هذا الإحكام، وهذا الإعجاز الكوني يتجلى في خلق الله تبارك وتعالى، وقد حدثتك الله عنه في القرآن، فلا بد أن تدرك أن صاحب هذا الكون، هو صاحب هذا الكتاب وأن خالق الكون تبارك وتعالى هو من أنزل هذا القرآن.
كذلك فإن الله تبارك وتعالى عندما يقول: (فَلَا أُقْسِمُ بِمَا تُبْصِرُونَ * وَمَا لَا تُبْصِرُونَ * إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ)[الحاقة: 38-40]. تماماً كأن الله تبارك وتعالى يريد أن يرسل لك رسالة خفية، أيها الإنسان المشكّك: كما أن الله تبارك وتعالى حدثك عن أشياء لا تراها، وحدثك عن آيات كونية لا يمكن رؤيتها، وأنت اليوم في القرن الحادي والعشرين بعد تطور الأجهزة بشكل مذهل، وبعد اكتشاف هذه الحقائق من قبل آلاف العلماء، وذلك باستخدام مئات المراصد الكونية المتوضعة على الأرض وخارج الأرض وملايين الأجهزة من الكمبيوتر جميعها تعمل ليلاً نهاراً بهدف اكتشاف هذه الحقائق الكونية، عندما تدرك أن الله تبارك وتعالى حدثك عنها، فلا بد أن تدرك أن هذا الكلام هو قول رسول كريم، ليس كلام بشر، لأن البشر لا يمكن أن يجزموا بهذه الحقائق.
فنحن نعلم أن القرآن نزل في القرن السابع الميلادي، وعندما نجد فيه حديثاً عن السماء وأنها ذات حبك، وذات طرق، وأن الله بنى فوقنا سبع طرائق وأنه أيضاً تبارك وتعالى وصفها بأنها شديدة (وَبَنَيْنَا فَوْقَكُمْ سَبْعًا شِدَادًا)[النبأ: 12]، ويأتي العلماء اليوم ليصفوا هذه المادة المظلمة بنفس الصفات التي أطلقها القرآن قبل أربعة عشر قرناً..
فماذا يعني ذلك؟!
إنه يعني شيئاً واحداً: أن هذا القرآن هو كتاب من عند الله تبارك وتعالى وليس لبشر أي حرف فيه، كذلك فإن الله تبارك وتعالى يعلمنا كيف نرد على أعداء القرآن بشكل علمي، فالله تعالى يقول: (أَفَلَمْ يَنْظُرُوا إِلَى السَّمَاءِ فَوْقَهُمْ كَيْفَ بَنَيْنَاهَا وَزَيَّنَّاهَا وَمَا لَهَا مِنْ فُرُوجٍ). ويقول أيضاً: (قُلِ انْظُرُوا مَاذَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ) [يونس: 101]. ويقول أيضاً: (قُلْ سِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانْظُرُوا كَيْفَ بَدَأَ الْخَلْقَ) [العنكبوت: 20].
وهكذا آيات كثيرة إنما يعلمنا كيف نخاطب غير المسلمين بلغة العلم ولغة الحقائق العلمية لأننا عندما نقول لهؤلاء العلماء إن ما تكشفونه من أبحاث عن (المادة المظلمة) وصفاتها قد ذكرها الله في القرآن الكريم، فهذا دليل قوي ومقنع على أن هذا القرآن كتاب الله تبارك وتعالى.
تابع القراءة

جرادة تنزع قشرتها القديمة




صور يعجز الانسان عن وصف قدرة الله تعالى لجرادة تنزع قشرتها القديمة
 في عملية تستغرق ما يقارب 40 دقيقة حتى تتخلص من القديم 

فسبحان الله على مخلوقاته 





تابع القراءة